قال ابن القيم رحمه الله:
"وأيما جهةٍ أعرض الله عنها
أظلمت أرجاؤها
ودارت بها النُّحوس . . ."
* * *
وما منا إلا وقد عوقب
بشيءٍ من هذا . . .
وإنْ ساعةً من نهارٍ
يعرض عن الله
فيعرض الله عنه :
فإذا نور صدره ظلمةٌ
وأُنس نفسه وحشةٌ
وسكن روحه قلقٌ
وطمأنينة قلبه اضطرابٌ . . .
حتى يدركه الله بغوثه
فيرده إلى ما كان عليه حال الإقبال
فطوبى لمن عقل هذا وتبصر
وبالله كل هدىً . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق